يثير اضطراب التوحد حيرة العلماء منذ ما يزيد على نصف قرن من الزمن، باعتباره سلوكاً معقداً يشمل مجموعة متنوعة من الأعراض يظهر معظمها قبل بلوغ الطفل عامه الثالث، ويتميز الأطفال المصابون بهذا الاضطراب بعدم القدرة على ترجمة الحالة العاطفية للآخرين، أو إدراك حالة الغضب والحزن وفهم المعنى الذي يتطلب ذكاء، وغالباً ما تكون مهاراتهم اللغوية محدودة كما أنهم يبدون اهتماماً بشيء ما أو بنشاط معين أكثر من اللازم.











قال المهندس الزراعي "ساهر تامر بيطار" بأن نبتته من نوع (أجاف) التي زرعها في عام 1985م قد أزهرت أخيراً منذ أيام قليلة، أي بعد حوالي 25 سنة على زراعتها. حيث قال بأن نبتته التي لا يتجاوز ارتفاعها في الحالة الطبيعية أكثر من 3 أمتار قد ازدادت في الطول بشكل ملحوظ خلال أيام قليلة، ليرتفع منها ساق طويلة تزيد عن 9 أمتار وتحمل في أعلاها الأزهار.
يعتبر التدخين عامل من العوامل المؤثرة في تأخير الإنجاب وأن لم يكن سببا مباشرا للعقم , بسبب ما يحتويه من مواد سامة تلعب دورا غير مباشرا على الخصوبة والقدرة على الإنجاب وبلوغ المرأة سن اليأس (Menopause) في سن مبكرة . وقد أجريت دراسات إحصائية كثيرة على هذا الصعيد كان من نتائجها أن :
عند ثبوت رؤية هلال رمضان في سورية، يتنادى الجميع الى تهنئة بعضهم البعض، وعندما أقول الجميع فأنا اعني تماما أن كل الناس يهنئون ويتلقون التهنئة، مسلمون او مسيحيون او طوائف اخرى، يقولون "مباركة طاعتكم" وتعني هنا الطاعة للاله من خلال فريضة الصوم.
عظمة العذراء قررها مجمع أفسس المسكوني المقدس الذي إنعقد سنة 431م بحضور 200 من أساقفة العالم ووضع مقدمة قانون الإيمان التي ورد فيها : نعظمك يا أم النور الحقيقي ونمجدك أيتها العذراء القديسة والدة الإله لأنك ولدت لنا مخلص العالم أتي وخلص نفوسنا فعلي أية الأسس وضع المجمع المسكوني هذه المقدمة ؟ هذا ما سنشرحه الأن :



















