صعد محردة الى مصاف أندية الدرجة الأولى لكرة اليد لفئة السيدات بعد فوزه الجدير والمستحق ببطولة الدور النهائي لتجمع أندية الدرجة الثانية الذي جرى في دمشق بمشاركة فرق أندية محردة وشبيبة حلب ومصفاة بانياس والزاكية، حيث تغلب بجدارة على جميع الفرق، وتبوأ مركز الصدارة، وتربع على القمة، ليقطع بطاقة التأهل الى الدرجة الأولى، مستعيداً مركزه الطبيعي بين الأقوياء.
محردة حقق في التجمع ثلاثة انتصارات من دون أي تعادل أو خسارة، فتغلب بجدارة على مصفاة بانياس بفارق كبير من الأهداف وصل الى ستة عشر هدفاً 32-16، بعد أن فرض ايقاعه على مجريات اللعب من الباب للمحراب، كما فاز على شبيبة حلب بسهولة، حيث أنهى اللقاء لمصلحته 30-16هدفاً، وفاز على الزاكية 25-6أهداف بعد سيطرة مطلقة على مجريات اللعب، فاستحق المركز الأول بجدارة ومن دون أية منافسة.
مثل محردة اللاعبات: رغد الفاضل، رند الفاضل، ناتاشا برشيني، ديمه عقاد، جيانا الدايخ، ساره رحال، نوفا عوض، قمر ناصر، نسرين رزق، رنا نجار، زينة جمل، سارة قديسة، ورافقهن ابراهيم ضومط مدرباً، ومنى سموع إدارية.
ممايجدر ذكره أن محردة كان واحداً من أندية الدرجة الأولى لسنوات طويلة، وحقق بطولة الدوري، وقدم للمنتخبات الوطنية العديد من اللاعبات المتألقات اللواتي تركن بصمات واضحة لاتنسى.
ويأتي انجاز فريق محردة لكرة اليد بالعودة الى مصاف أندية الدرجة الأولى، ليكمل انجازات النادي الكبيرة التي حققها هذا العام بعودة فريقيه لكرة السلة للرجال والسيدات الى الدرجة الأولى، ويأتي ذلك تأكيداً لاهتمام النادي ودعمه لجميع الألعاب دون استثناء، حيث أن النادي أيضاً هو أحد أندية المقدمة في لعبة الكرة الصغيرة، كرة الطاولة، ولاعبته المتألقة لارا صدير لاعبة بارزة في المنتخب الوطني، وهذه الانجازات الكبيرة والمتلاحقة هي نجاح باهر لإدارة النادي، والكوادر الفنية لمختلف الألعاب، ودليل اخلاص اللاعبين واللاعبات ومحبتهم لناديهم، وسعيهم الدؤوب لرفع اسمه في عالم الرياضة السورية، والأمل كبير أن تواصل إدارة النادي اهتمامها ودعمها لفرقها لتقدم مستويات عالية ورفيعة في الدرجة الأولى، تمكنها من المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة، وماهذا على الهمم العالية بعزيز.
نقلاً عن موقع جريدة الفداء










