عظمة العذراء قررها مجمع أفسس المسكوني المقدس الذي إنعقد سنة 431م بحضور 200 من أساقفة العالم ووضع مقدمة قانون الإيمان التي ورد فيها : نعظمك يا أم النور الحقيقي ونمجدك أيتها العذراء القديسة والدة الإله لأنك ولدت لنا مخلص العالم أتي وخلص نفوسنا فعلي أية الأسس وضع المجمع المسكوني هذه المقدمة ؟ هذا ما سنشرحه الأن :العذراء : هي القديسة المطوبة التي يستمر تطويبها مدي الأجيال كما ورد في تسبحتها : هوذا منذ الأن جميع جميع الأجيال تطوبني ( لو 1 : 46)
والعذراء تلقبها الكنيسة بالملكة وفي ذلك أشار عنها المزمور 45 : قامت الملكة عن يمين الملك .









أيقونة كلمة يونانية Icon ومعناها صورة ,رسم, شبه... الأيقونة ليست لوحة جامدة – رغم تكوينه من مادة جامدة – بل هي تعليم حي شامل,تعليم إلهي.
وقعت القدّيسة نونا المعادلة الرّسل، وهي سوريّة الأصل من الكرسيّ الأنطاكيّ، في أسر الإيبريّين (الكرج أو الجيورجيّين) سنة 320م، فأدهشتهم بتقواها واستقامتها وحياتها الفاضلة. وحدث أن اعتلّ، ذات يوم، الأمير الصّغير، فأرسلته الملكة إلى بعض النّساء الملمّات بصناعة الطّبّ عساهنّ تستطعن إنقاذه من براثن المرض. وهكذا أخذت المربّية تتنقل به من امرأة إلى أخرى. ولكن، ولا واحدة منهنّ استطاعت أن تأتي بنتيجة تُرجى. وأخيراً، وكمحاولة يائسة، قصدت الأسيرة نونا التي لم تعطه أيّ علاج طبيّ، بل مدّدته على بساطها الشّعريّ وقالت للمربّية: "المسيح الذي أبرأ كثيرين هو سيجعل هذا الصّبيّ معافىً أيضاً". ثم راحت تكرّر هذه الجملة بروح الصّلاة وللحال برئ الصّبيّ واستعاد عافيته.
إنها أيام الأمتحانات، التى فيها نشعر بالحاجة إلى معونة الرب، الذى حين التقى بتلاميذه "فتح ذهنهم ليفهموا الكتب" (لو 45:24) ولاشك أننا نشعر باحساسات مختلفة فى هذه الفترة.
الإستنارة في المفهوم الإنجيلي والآبائي، أن يشرق نور الله في ذهن الإنسان، فيستطيع أن يمتلك موهبة الإفراز والتمييز، ويكون لديه العقل الحكيم، الذي يقتاده الروح القدس، فتكون قراراته واختياراته سليمة.
في قرية قريبة من مدينة أنطاكية، عاش، قديماً، ولدٌ اسمه سمعان. كان أهله فقراء، فلم يتعلّم القراءة والكتابة. وكان أبوه راعي غنم.

